الأول من ربيع

رأيت في منامي كأنه يوم القيامة وكأنى صعدت فى الهواء الى السماء وجدت الناس امام الله المؤمنين يلبسون ثياب بيضاء والكفار كلهم اسود وبينهم وبين المؤمنين خندق عميق اسود وكان الشيطان يقف مع الكفار وينظر نحوي يريدان يجذبنى اليه وكنت انظر اليه وانا خائفة وانظر ناحية الله حيث كان فى نهاية الخندق نور عظيم انظر ناحيته ابتهل واتوسل اليه ان يبعدنى عنه واقول يارب ساعدنى يارب ابعده عنىوعندما نظرت الى النور احسست كأن النور يبتسم لى ويقول لاتخافى لايستطيع ان يفعل شيئا وفجأة احسست بامان واستيقظت مرتاحة وجسمى يرتعش من رؤيتى للشيطان .
التأويل:مادمت كما ذكرتى متدينة ، فان ذلك يزيدك تثبيتا على ما انتى فيه من تدين ، وان شاء الله تكونى من الناجيات يوم القيامة
رؤية:
رأيت نفسي أنني كنت في الحرم المكي و كان معي أبي و أمي و جميع أخوتي و كنا نصلي بإتجاه الكعبه و مع ذلك لم نكن نستطيع أن نراها و ذالك لوجود الكثير من الشاحنات و السيارات التي تمر من أمامنافقررنا أن نذهب إلى الكعبة بأنفسناو عندما كنت في طريقي إليها لاحظت إتساخ الكعبة و عدم إهتمام الناس بها و بدأت أذهب أليها و أتجه نحوها و قد استطعت أن أراها إلى أن وصلنا عندها فوجدنا باب الكعبة مفتوحاً فقررنا الدخول إليها و بالفعل دخلت إليهاو أردت أن اصلي فيها و لكن نظراً لإنتظار الناس بالخارج أمتنعت عن ذلك و أكتفيت بالدعاء بقولي اللهم أرزقني صلاة فيها و خرجت بعدها من الكعبة
التأويل:ان شاء الله يستجاب لك دعاء وتأمنين مما تخافين وهناك تساهل من المسلمين في حق دينهم وهذا واقع0
رؤية:

انه كنت انا واهلي نتنزهه وجلسين جنب بحر وفجأه الماء ارتفع وشفنا انه الشمس وهي تشرق من الجهتين الغرب والشرق وفي جهه من الجهتين كانت مش واضحه عليها غيوم وانا كنت خايفه انه يوم القيامه فرحت عند امي وابوي حضنت ابوي وقلتله سامحني ورحت عند امي وحضنتها كانت الناس كلها تطالع السماء صوب الشمس وانا كنت وايد خايفه
التأويل:
يمر العالم الإسلامي بفتنة عظيمة نسأل الله النجاة